محرك بلا وقود EM-DRIVE - ثريد نت

إعلان علوي في الرئيسية

إعلان أعلى التدوينة


محرك بلا وقود EM-DRIVE

محرك أم درايف EM-DRIVE "




تناقش العديد من العلماء بشأن أهمية محرك أم درايف والذي يعتبر نوع افتراضي من المحركات والذي يدفع المركبة الفضائية بدون الحاجة إلى إستخدام الوقود، قد يبدو لك للوهلة الأولى أن هذا النوع من المحركات ضربا من ضروب الخيال وذلك لأن تنفيذ مثل هذا النوع من المحركات منافى لقوانين الفيزياء الاساسية ولكن ظل هذا الحلم يشغل بال العديد من كبرى الشركات والمنظمات على مستوى العالم مثل ناسا ودرابا لتطوير هذه التقنيه قوة الدفع للمحرك أم درايف .


فى عام 2001 اقترح العالم روجر شوير توليد قوة دفع وذلك عن طريق ضخ موجات دقيقة فى حجرة مخروطية ترتد عن الجدران المخروطية وذلك بهدف توليد قوة كافية لتسيير المركبة الفضائية 
ولكن المشكلة هو أن قوة الدفع سيتم تولديها من اللاشئ وهو أمر يستحيل تنفيذه وفق القانون الفيزيائي " حفظ كمية الحركة" . كما يزعم العديد من الباحثين أنهم تمكنوا من توليد قوة ضعيفة لدرجة انه لا يمكن الجزم أو تحديد ما إذا كانت هذه القوة ناتجة من الجهاز أو ناتجة من القوة المغناطيسية للأرض وبعض الإهتزازت الزلزالية
جهاز لقياس الحساسية 
بسبب استحالة تحديد ما إذا  كانت قوة الدفع التى تنتج من التجارب ناتجة بالفعل من الاجهزة المعملية أو بسبب أحد العوامل الخارجية مثل جاذبية الارض، فقد صمم مجموعه من العلماء بجامعه دريسدن للتقنية أداة فائقة الحساسية لقياس قوة الدفع المتولدة من الاجهزة المعملية أملا فى وضع حاد للنتائج التى تظهر لتحديد ما إذا كانت تحت تأثير أحد العوامل أم لا.


هل تم الانتهاء من المحرك؟ 

وفقا لاخر المستجدات المتعلقة بهذا المحرك، فقد تم نشر مقال مؤخرا ينقل ما تم نقاشه حول المحرك بأنه قد ينتهى فى وقت قريب 
حيث تتانفس العديد من الشركات فى الاتهاء من هذا المحرك، فقد كانت شركة STD تعمل على هذا المحرك لمدة 10 سنوات بدون ضجه كبيرة وسار على خطاها العديد من الشركات الاخرى الصينية والان ناسا تقوم بتنفيذها. 


كيف يعمل المحرك؟

المحرك أم درايف يستخدم الطاقة الكهربية لتوليد موجات متناهية الدقه والتى ترتد فى المساحات المغلقة بهدف توليد قوة دفع تقوم بدفع المركبات الفضائية بدون الحاجة الى استخدام الوقود الذي يعتبر العقبة الوحيدة التى تواجه المركبات الفضائية 
القوة التى تتولد بعمل المحرك ليست قوية ولكن التطبيقات التى تتوافر ضمن هذا المحرك مؤثرة جدا، حيث انتقلت الان أفكار العلماء حول إماكنية تحويل الطاقه الشمسية الى طاقة كهربية ومن ثم تولد الطاقه الكهربية قوة الدفع اللازمه للمحرك ليندفع بصورة مستمرة فى الفضاء والسفر الى مسافات طويلة معتمدا على الطاقه المستمدة من النجوم.


نظراً لانتهاك قوانين الفيزياء بسبب فكرة عمل المحرك، كان العلماء يجرون العديد من الابحاث ولكن بشكل بطئ كما أن النظريات الحالية تعتمد اعتماد كبير على فيزياء الكم. فالصاروخ الفضائي بشكل عام يعتمد على توليد قوة دفع تولد قوة دفع اخلاى فى اتجاه مضاد يعمل على تسيير المركبة الفضائية، اما هذا المحرك خلق ثغرة فى هذا القانون.


#ثريد
#ثريد نت


لا تنسى مشاركة هذا المقال!

أعط رأيك حول هذا المقال

إعلان أسفل التدوينة

إعلان سفلي في الرئيسية

الإشعارات
تسعدنا زيارتك دوما ! لا تنسى مشاركة الموقع مع أصدقائك لتعم الفائدة
تمام