اينشتاين العرب - ثريد نت

إعلان علوي في الرئيسية

إعلان أعلى التدوينة


اينشتاين العرب

 اينشتاين العرب



نبذة عن حياته:


هو علي مصطفى مشرفة،عالِمُ فيزياء مِصري كبير، لقب ﺑ «أينشتاين العرب» هو ابن مصطفى عطية مشرفة، كان والده أحد الدعاه الأمر الذي يؤكد لنا على إن "مشرفة" نشأ عائلة محافظة.
وكان لديه أربعة أشقاء أصغر منه، هم:نفيسة، ومصطفى، وعطية، وحسن.
وكان لنشأته الدينية المبكرة تأثير مباشر عليه طوال حياته؛ حيث رأى إن العلم مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بوجود الله.
وولد "مشرفة" في منطقة مظلوم بدمياط، وقضى سنوات حياته الأولى في رغد معيشي؛ حيث كان والده صاحب أرض، وثري، ورجل متعلم جيدًا، ثم درس في مدرسة أحمد الكتبي.
ولكن حياته تغيرت بشكل كبير في عام 1907، عندما عانت مصر من أزمة مالية أثرت على صناعة القطن، مما أدى إلى فقدان الوالد ثروته في أزمة القطن، حيث خسر أرضه وأمواله، منزله أيضا.
توفي والد علي مصطفى مشرفة في 8 يناير 1910، وكان حينها يبلغ من العمر أحد عشر عامًا، كما أن وفاة والده، الذي يُزعم أنه انتحر بسبب أزمة القطن ، جعلته مسؤولاً عن والدته ، وشقيقته، وأشقائه الثلاثة الصغار.

دراسته:


بعد وفاة والده بشهر واحد، خضع مصطفى مشرفة لامتحانات المدرسة الابتدائية وحصل على شهادته الابتدائية، في المرتبة الأولى على الصعيد الوطني.
وبعدها انتقلت الأسرة إلى القاهرة حيث عاشوا مع الجدة في شقة مستأجرة في حي عابدين، وأمضى مشرفة سنة في الدراسة في ثانوية العباسية بالإسكندرية حيث كان في القسم المجاني للذين لا يستطيعون دفع الرسوم، وبعد قضاء هذا العام انتقل إلى مدرسة السعيدية الثانوية في الجيزة، التي بنيت عام 1908 وكان التعليم فيها بالمجان.
وكان "مشرفة" أصغر طالب في فصله، ولكن في الوقت ذاته كان الأكثر ذكاءا، وأظهر معلموه له احترامًا كبيرًا؛ لمعرفتهم أنه كان مفكرًا عميقًا بشكل استثنائي.
 وحصل على الجزء الأول من الشهادة الثانوية في عام 1912 والجزء الثاني "البكالوريا" ، في عام 1914 ليصبح في سن 16 أصغر طالب يحصل على هذه الشهادة، كما حصل على المركز الثاني على مستوى مصر.
والتحق مشرفة بكلية المعلمين؛ حيث تدريس بعض الرياضيات، التي كان يحبها، ويرغب في استكمال دراسته بها، وتخرج في عام 1917 لكن أدائه في الرياضيات كان رائعًا لدرجة أن وزارة التربية والتعليم المصرية منحته منحة دراسية للذهاب إلى إنجلترا للدراسة والحصول على البكالوريوس من هناك.


شعوره بالمسؤولية:


شعر مشرفة بالمسؤولية تجاه أشقائه الصغار، باستثناء شقيقته نفيسة التي لم تعد بحاجة إليه منذ أن تزوجت جنديًا يدعى ابراهيم بك.
وقبل أن يوافق على السفر إلى إنجلترا، اطمئن إلى أن إخوانه الثلاثة الأصغر مصطفى وعطية، وحسن كانوا جميعًا مسجلين في المدارس الداخلية.
وفيما بعد أصبح مصطفى أستاذًا لـ اللغة الإنجليزية والأدب بجامعة القاهرة، وأصبح عطية مديرًا لمكتبة جامعة القاهرة، وأصبح حسن مديرًا للمرور، وبعد أن اطمئن على مستقبل أشقائه، سافر إلى إنجلترا وحصل على شهادة جامعية في جامعة نوتنغهام في خريف عام 1917.



أبرز المحطات والإنجازات في تاريخ "مشرفة:


- أكمل مشرفة دراسته في جامعة نوتنغهام عام 1920 وحصل على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف، ثم حصل على منحة ثانية من قبل وزارة التربية والتعليم المصرية لإجراء بحث في جامعة لندن بهدف الحصول على الدكتوراه، و دخل كلية كينجز كوليدج في لندن، وكان مستشار أطروحته هو أوين ويلانز ريتشاردسون (1879-1959) ، أستاذ ويتستون للفيزياء.

- نال مشرفة درجة الدكتوراه، عام 1923 لأطروحته نظرية الكم من السلسلة الطيفية، وفي هذا الوقت كان لديه بالفعل عدد من الأوراق، والنظريات باسمه.

- عاد مشرفة إلى مصر عام 1925 وأعاد تأسيس الجامعة المصرية (جامعة القاهرة الآن) في نفس العام، وتم تعيينه أستاذاً مساعدا للرياضيات في كلية العلوم، وكان لدى الجامعة قاعدة مفادها أنه لا يمكن منح أي شخص تحت سن الثلاثين درجة أستاذ ، ولكن على الرغم من أنه كان يبلغ 28 عامًا فقط في هذا الوقت، إلا أنه حصل على لقب أستاذ الرياضيات التطبيقية في عام 1926.

- في فترة إقامته في لندن، نشر العديد من أبحاثه العلمية في مجلات علمية شهيرة، وحصل على درجة الدكتوراه عام 1923 من كلية الملك في لندن في أقل وقت ممكن تبعا لـ اللوائح هناك، وفي 1924 حصل على درجة الدكتوراه في العلوم، وهو أول عالم مصري، والحادي عشر عالميًا يحصل على هذه الدرجة. 




- درس معادلات ماكسويل، والنسبية، وكان لديه مراسلات مع ألبرت أينشتاين شخصيًا.

- رفض الحصول على لقب باشا الذى عرضه عليه الملك فاروق، وقال: لايوجد أفضل من لقب الدكتوراه في العلوم التي يجيدها.


#ثريد
#ثريدنت


لا تنسى مشاركة هذا المقال!

أعط رأيك حول هذا المقال

إعلان أسفل التدوينة

إعلان سفلي في الرئيسية

الإشعارات
تسعدنا زيارتك دوما ! لا تنسى مشاركة الموقع مع أصدقائك لتعم الفائدة
تمام