كوكب عطارد - ثريد نت

إعلان علوي في الرئيسية

إعلان أعلى التدوينة


كوكب عطارد

كوكب عطارد

هو أول كواكب المجموعة الشمسية وأقربها إلى الشمس؛ لذلك فإنه يدور حول الشمس بشكل أسرع من باقي الكواكب، واكتشفه السومريون منذ أكثر من 5000 عام، وأطلق عليه الرومان اسم الرسول، كما ارتبط هذا الكوكب عند آلهة اليونانيين القدماء باسم "بنابو".



درجات الحرارة في كوكب عطارد:

وتصل درجة الحرارة في كوكب عطارد إلى 450 درجة مئوية بسبب قربه من الشمس، كما أن درجات الحرارة في الليل تصل إلى سالب 170 درجة مئوية؛ ويرجع ذلك إلى عدم وجود غلاف جوي يمتص الحرارة، ويعتبر الفرق بين درجات الحرارة في الليل والنهار على هذا الكوكب أكبر فرق حراري لكوكب في نظام المجموعة الشمسية.
كما أنه أصغر كواكب النظام الشمسي حجما، فيبلغ حجمه تقريبا ثلث حجم الأرض، وأكبر قليلا من قمر الأرض، وهو عبارة عن نواة معدنية هائلة يصل عرضها إلى 3600 إلى 3800 كيلو متر، أي نحو 75% من قطر الكوكب، أما سمك القشرة الخارجية فيتراوح ما بين 500 إلى 600 كيلو متر فقط.



أهمية الغلاف الجوي لكوكب عطارد:

نظرا لعدم وجود غلاف جوي في كوكب عطارد، فإن التأثيرات الخارجية عليه تكون كبيرة، حيث وجد علماء الفلك أن كوكب عطارد ملئ بالفوهات، ويعتقد العلماء أنه منذ حوالي 4 مليارات سنة ضرب كويكب (عرضة 100 كيلو متر) عطارد بقوة 1 تريليون قنبلة ميغا طن، مما أسفر عن حفرة واسعة عرضها 1550 كيلو متر، ويقدر العلماء أن هذه الفوهة تتسع لضم محافظة كبيرة.


مستقبل عطارد:

حجم الكوكب ليس ثابتا، ولكنه مستمر في الانكماش، ويتكون هذا الكوكب من صفيحة قارية واحدة توجد فوق نواة من الحديد البارد، وعندما تبرد النواة تتجمد، مما يؤدي إلى تقليل حجم الكوكب ويجعله يتقلص، وهذه العملية تتسبب في انهيار سطح الكوكب، مما يؤدي إلى ظهور منحدرات على شكل أهلة يصل طولها مئات الكيلو مترات، وارتفاعها إلى أكثر من كيلو واحد.



اكتشافات مركبة الفضاء "ماسنجر" في عطارد:

قامت مركبة الفضاء ماسنجر التابعة لوكالة "ناسا" بعدة اكتشافات في الفوهات حول القطب الشمالي لكوكب عطارد، وذلك في العام 2012، حيث إنه يمكن حجب هذه المناطق عن حرارة الشمس، كما قد يحتوي القطب الجنوبي على جيوب جليدية، إلا أن مدار "ماسنجر" لم يمكن العلماء من استكشاف هذه المنطقة، ويعتقد العلماء أن المذنبات أو النيازك، هي السبب في إيصال الجليد إلى هناك، أو أن السبب في هذا الجليد هو بخار الماء الذي يخرج من الكوكب ويتجمد في القطبين.



السنة في عطارد:

السنة في عطارد تتكون من 88 يوما أرضيا فقط، وذلك لأن عطارد هو أسرع الكواكب في الدوران حول الشمس نتيجة قربه منها، فهو يسافر عبر الفضاء بسرعة 180.000 كيلو متر في الساعة، كما أن مداره دائري الشكل، ويبعد في أقرب نقطة عن الشمس 47 مليون كيلو متر، وما يصل إلى 70 مليون كيلو متر في أبعد نقطة من الشمس، وإذا تخيلنا أن الإنسان يمكنه الوقوف على عطارد فإنه سيرى الشمس أكبر بثلاث مرات منها على الأرض.



تاريخ المركبات الفضائية التي زارت "عطارد":

تعد المركبة الفضائية مارينر 10 أول مركبة فضائية تزور عطارد، وصورت ما يقرب من 45% من سطحه، كما اكتشفت مجاله المغناطيسي، والمركبة الفضائية "ماسنجر" التابعة لناسا هي ثاني مركبة فضائية تزوره في مارس 2011، وهي الأولى التي دارت حول عطارد في مدار، ولكنها لسوء الحظ تحطمت في 30 أبريل 2015، بسبب نفاذ الوقود، وفي عام 2016 تمكن علماء الفلك من إصدار نموذج رقمي للكوكب مكون من 10.000 صورة تم الحصول عليها من خلال المركبة "ماسنجر"، وتم التوصل إلى العديد من المعلومات الدقيقة حول الكوكب من خلال رحلة هذه المركبة.




#ثريد
#ثريدنت

لا تنسى مشاركة هذا المقال!

أعط رأيك حول هذا المقال

إعلان أسفل التدوينة

إعلان سفلي في الرئيسية

الإشعارات
تسعدنا زيارتك دوما ! لا تنسى مشاركة الموقع مع أصدقائك لتعم الفائدة
تمام